السيد حامد النقوي
253
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
[ من كذب علي متعمدا فليتبوّأ مقعده من النار ، من كنت مولاه ، فعلي مولاه ، من لم يجد نعلين فليلبس خفين ، و من لم يجد ازارا فليلبس سراويل ] - الخ . و نباهت و جلالت ، و رياست و امامت ، و عظمت و قبولى مقبلى عمدة الفحول ، سابقا دريافتى [ 1 ] . و حسين بن الحسن الاخفش [ 2 ] در « أعلام الاعلام باشكال محاجة آدم و موسى عليهما السّلام » ( كه نسخه مصححه آن پيش اين مستهام حاضر است ) ، در ذكر اجوبه حديث محاجه [ 3 ] حضرت آدم و حضرت موسى على نبينا
--> [ 1 ] العبقات حديث الغدير ج 1 ص 232 . . ص 236 ط قم مطبعة سيد الشهداء [ 2 ] الحسين الاخفش : بن الحسن بن علي بن محمد بن الحسن الشامي الكوكباني ، كان من فضلاء القرن الحاديعشر ، ترجمه عمر رضا كحالة في « معجم المؤلفين » ج 3 ص 320 و قال : الحسين الاخفش . . . توفى بعد ( 1100 ) بكوكبان فاضل ، من مؤلفاته : « اعلام الاعلام باشكال محاجة آدم و موسى عليهما السّلام » في جزء ، و رسالة في قراءة الفاتحة خلف الامام . و ترجمته توجد أيضا في « نشر العرف » ج 1 ص 543 - 545 . [ 3 ] اصل الحديث مروى فى كتب العامة و الخاصة : رواه البخاري باسناده عن أبى هريرة عن النبي « ص » انه قال : احتج آدم و موسى عليهما السّلام ، فقال له موسى : يا آدم أنت أبونا خيبتنا و أخرجتنا من الجنة ، قال له آدم : يا موسى اصطفاك اللَّه بكلامه و خط لك بيده أ تلومني على امر قدره اللَّه على قبل ان يخلقني باربعين سنة ؟ فحج آدم موسى ( أي غلب عليه فى الحجة ) . قال العينى فى « شرح البخاري » ج 23 ص 159 : فان قلت : متى كان ملاقاة آدم و موسى ؟ قلت : يحتمل انه احياه اللَّه فى زمن موسى ، أو كشف له عن قبره او أراه اللَّه فى المنام ، أركان ذلك بعد وفاة موسى فى البرزخ ، أو غير ذلك